منتدى الترامسة وآل أبوعامر


عالمى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صناعة الفخار فى قرية الترامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: صناعة الفخار فى قرية الترامسة   الأحد مايو 13, 2012 3:55 pm




[center]بسم الله الرحمن الرحيم
صناعة الفخار فى قرية الترامسة
المتحدث والكاتب
ضاحى بركات على
اولا صناعة الفخار من اشهر الصناعات فى قرية الترامسة وهى الصناعة ذات اهمية من قديم الزمان من اجدادنا فى هذه الصناعة واول من اتكلم اتكلم فى مفهوم الصناعة وهى من اول ما نبتدأ فيها وهى
اول شىء فى الصناعة نقوم فى اول شهر 10 من كل عام وهو شهر اكتوبر
ناتى بالبوص وهو البوص الذى يزرع فى البلاد عندنا وهو بوص القيضى اول الذرة الرفيعة ناتى بالبوص للتشوين وكانوا اجدادنا زمان من حوالى 100 سنة ياتون بالبوص من الاماكن البعيد بالمراكب وهى سوهاج وجرجا والبلاد الاخرى وناتى به الى قرية الترامسة مثل ما قال لى الوالد الحاج بركات على سليمان وهو معلم بالصناعة الفخار وبعد ما نقوم بتشوين البوص نقوم فى شهر 12 اى شهر ديسمبر بالذهاب الى الصحراء الغربية لكى نجمع الطفل اى العامل الاساسى فى الصناعة وكنا زمان ناتى بالطفل اى المادة الاساسية لصناعة الفخار بالجمل وندخل حوال10 متر داخل الجبل بالمبة العويل اى قزازة الدواء وناتى بشريط بداخلها ونقوم بها داخله غاز وندخل داخل الجبل فى هذه الايام ناتى بالطفلة بالجرار الزراعى وبدل اللمبة بقى فيه كشاف للاضائة وبعد ما ناتى بالطفلة بالجرار نقوم بالتشوين امام المخزن الذى نقوم بالعمل فيه
وبعد ذلك ناتى بالطفلة فى الحوض الذى نقوم بعجين الطفلة بداخلة ونزودة بالماء بمعيار معين وناتى بالبقرة واو الجاموسة بالدوس على الطفلة ويتم الطيبان الطفلة الجاهزة للعمل العلاوة بالداخل ويقوم المعلم بالشغل بها على المعدة التى يعمل عليها وهى مكونة من حجر اى اربع الواح خشب ودائرة فى المنتصف وميزان بالمنتصف واتنين رمان بل اى كان زمان بدل الرمان بل كان ياتون بالدوم اى الداخل بها المقلة ويقوم بكسرها بالنصف ويعمل عليهاوبعد ما يقوم المعلم بجاهزية العلاوة فى المرحلة الاولى نقوم بعمل اذن للعلاوة اى البكلة ونتاخد يوم على ما تاتى للمرحلة الثانية العلاوة وفى اليوم الثانى يقوم المعلم من بعد صلاة الفجر للجاهزية للمرحلة الثانية للعلاوة وبعدما يقوم بجاهزية العلاوة اى البكلة ياتى بها فى مكان متسع بالشمس يعنى المحط لمدة 3ايام فى الشمس وناتى بها الى الفرن حتى تندج ى تبقى جاهزة للبيع وبعد ما يتم جاهزية للعلاوة اى البكلة نقوم بيبيعها لتاجر العسل الذى يباشر يبعها وهى مليأ بالعسل وهذا كل المراحل للصناعة فى القرية .
والذى يريد استفسار على الصناعة يقوم بالاتصال على الاميل الخاص وهو
dmar_m5
ضاحى بركات على
قنا الترامسة
نجع الشيخ حسن
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://09090.forumarabia.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: صناعة الفخار فى قرية الترامسة   الأحد مايو 13, 2012 10:49 pm

أصيل يتحدّى الانقراض

صناعة الفخّار تتطلب مجهودا كبيرا.. ومنتجاتها تباع بأرخص الأسعار


عامل فخّار يصنع إحدى الأواني

قنا (جنوب مصر):
«مليحة قوي القلل القناوي.. رخيصة قوي القلل القناوي.. قرب حدانا وخد قلتين»..
هكذا شدا الفنان المصري سيد درويش، قبل ما يقرب من 80 سنة، «متغزّلا» بالقلل القناوية (القلل جمع قلّة، وهي وعاء من أنواع الجِرار الفخّارية) التي ظلت لسنين طويلة ركنا أساسيا في البيوت المصرية، وهي الآن تصارع انقلاب الزمن عليها، متحدّية الصناعات الحديثة لحفظ المياه لتظل على قيد الحياة.

بعد زمن طويل من الغناء للقلل القناوي، لم تعد هذه القلل اليوم تحظى بالمكانة نفسها كما في الماضي لدى معظم الناس، ولكن على الرغم من ذلك فإن «العم» عبد الرحيم حسنين، صانع الفخّار، يدافع عنها بكل قوة، قائلا «لن تستطيع المبرّدات ولا الثلاجات أن تهزّ عرش القلل القناوية، فهي ستظل الأفضل والأنقى صحيا، وستظل صامدة تقاوم الصناعات الحديثة»، ومضيفا «لن أعمل بأي مهنة أخرى غير الفخّار، فهي مهنتي التي ورثتها عن آبائي وأجدادي ولن أبحث عن غيرها حتى مماتي».

في الواقع، تعدّ صناعة الفخّار حرفة فرعونية قديمة لا يعلم أحد تاريخ نشأتها ووجودها بالتحديد، وهي حرفة تعتمد على الطبيعة المحيطة التي توفر مواد صناعة الفخّار، فالمادة الخام المستخدمة في هذه الصناعة منتشرة في الجبال المصرية بكثرة، وخاصة في جبال جنوب مصر. وتستخدم مادة الفخّار في صناعة أشكال وأنواع وأحجام مختلفة من الأواني أو الأوعية، مثل: الزير والجرّة والبكلة والقلّة والزهرية والفازة والمرقسية والطاجن والزعافة والأبريق وغيرها من الأوعية الأخرى التي يُبدع في صناعتها الحرفيون.

ولقد اشتهرت محافظة قنا، في صعيد مصر، بصناعة الفخّار دون غيرها من المحافظات. واليوم تعتبر المحافظة الوحيدة التي ما زالت تنشط بها صناعة الفواخير حتى الآن، وحيث توجد فيها قرى معينة اشتهرت بهذه الصناعة مثل قرى: الترامسة والطويرات والدير والمحروسة، بل إن هناك قرى وعائلات تسمّت بأسماء الفخرانية والفواخرية والبلاص والبلاليص.. نسبة إلى هذه الصناعة العريقة.

ولم يقتصر استخدام الفخّار في صنع الأواني والأوعية التي تستخدم في طهي الطعام أو حفظ الماء، بل قام أبناء المهنة بتطويرها واستخدامها في عدد من الأغراض الأخرى، مثل الزهريات الجميلة التي توضع فيها الأزهار البلدية، بالإضافة إلى البلاص - أي الفخّار - في بناء حوائط المنازل.

وفي قرية المحروسة (البلاص سابقا) في محافظة قنا، رصدت «الشرق الأوسط» عن قرب صناعة الفخار، والمثير أن القرية نفسها اشتق اسمها السابق من صناعة البلاص لشهرتها الواسعة في صناعة المنتجات الفخارية «البلاليص». وداخل «الفاخورة»، أو ورشة الصناعة، يحكي ضاحي بركات، صانع الفخّار المتمرس عن هذه الصناعة، فيقول «تبدأ صناعة الفخّار من بعد صلاة الفجر، حين نذهب إلى المحجر (الكولة) وهو موجود تحت سطح الجبل في مخاطرة لا يقوى عليها إلا أشخاص أقوياء القلب والجسد، لإحضار الحجر الطفلي المستخدم في صناعة الفخّار». ويضيف بركات «كنا قديما نأتي به على ظهور الجمال، أما الآن فقد تطور الوضع وبدأنا نستخدم شاحنات النقل لجلب الأحجار، ثم نباشر بتشوين (تخزين) الحجر بجوار مكان العمل المسمى بـ(الفاخورة)، ولاحقا توضع الأحجار في حوض كبير مليء بالماء، ثم نحضر الجاموس أو البقر لكي يدور داخل هذا الحوض ضاغطا على أحجار الفخّار (الطفلة) حتى تصبح مثل العجين»، ومن ثم تبدأ بعدها عملية تشكيل الطفلة على يد الصانع الماهر الذي يجيد تشكيل هذه العجينة.

ومن على آلته العتيقة لتشكيل الفخّار، يلتقط صانع الفخّار «المعلم بركات على سليمان» أطراف الحديث، فيقول وكل تركيزه منصب على «الراحونة» - أي آلة تشكيل خام الفخّار - «تبدأ مهمتي بعد اكتمال نضج الحجر، فأنا أتسلّم عجين الطفلة من العامل الذي يحملها من الحوض، وأباشر بتشكيلها على الحجر ما بين بكلة أو جرة أو زير أو قلة أو مرقسية أو طاجن.. إلخ، حسب الطلب الذي نعمل به، ثم أسلّمها إلى العامل لكي يخرجها خارج «الفاخورة» لتجفّ تحت أشعة الشمس الحارقة.

ثم يروي عبد الباسط حفني، أحد صنّاع الفخّار، كيف تبدأ المرحلة التالية، وهي حرق أو شوي منتجات الفخّار. ففي هذا المرحلة «يضع العمال منتجات الفخّار داخل (المسلقة) - أو (المحرقة) - وهي عبارة عن مبنى من الطوب اللبني أشبه ما يكون بالفرن، مكون من طابقين: الأعلى توضع فيه منتجات الفخّار، والأسفل توضع فيه مواد الإشعال من مخلّفات زراعية كالبوص وعيدان المحاصيل الزراعية لكي تشعل كوقود، ويستمر إشعال النيران في (المسلقة) حتى تُشوى المنتجات الفخّارية الموضوعة في الطابق الأعلى، ومن ثم تُترَك لمدة يوم كامل لكي تبرد، ثم تستخرج المنتجات تمهيدا لتسويقها بعد ذلك».

راهنا، تواجه صناعة الفخّار مشاكل وعقبات عدة يمكن أن تحول دون استمرارها. ويشكو «المعلّم» أحمد منصور، وهو صاحب مصنع فخّار، من مشكلة التمويل المادي التي تتمثل بغلاء المادة الخام وصعوبة نقلها، فيقول «نقلة المادة الخام تُباع حاليا بسعر 130 جنيها (20 دولارا أميركيا) للنقلة. ثم ندفع 30 أجرة الشاحنة، وكل عامل يحصل على 50 جنيها على الأقل، ومادة الحرق التي تستهلك نحو 500 جنيه (83 دولارا)، كما أن الجاموس الذي يعجن الطين الطفلي يكلف الكثير».

وبالفعل، ما يلفت أن القلل التي يستمتع الناس بمائها البارد تباع بأسعار زهيدة لا تناسب أبدا المجهود المبذول فيها، ولا سيما عناء العاملين. وهو ما يقوله ضاحى بركات على ا لذي يمتلك مصنعا للفخّار. ويشرح نجار: «العاملون في مجال الفخّار يخرجون تحت أشعة الشمس الحارقة، ووسط منحنيات الجبال الخطرة المليئة بالثعابين السامة والذئاب المفترسة، صباح كل يوم لجلب خام الفخّار من جوف الجبال لاستخدامه في صناعة الأواني الفخارية»، مضيفا أن صناعة الفخار «تكاد اليوم تندثر بفعل غزو الصناعات الحديثة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://09090.forumarabia.com
 
صناعة الفخار فى قرية الترامسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الترامسة وآل أبوعامر :: قسم عام عن الترامسة :: قرية الترامسة-
انتقل الى: